2012/06/22

مقاطعة الاخوان لانتخابات الرئاسة كان خيار أفضل

أحمد شفيق - محمد مرسي
أحمد شفيق - محمد مرسي
هاجمت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية جماعة الإخوان المسلمين على وقع الأزمة التي تعيشها البلاد حاليا بسبب نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن الأفضل بالنسبة لها كان عدم التقدم بمرشح والمقاطعة وترك الرئيس المقبل بلا شرعية شعبية.
 
وقالت الصحيفة إن الأزمة السياسية الحالية في مصر الناجمة عن التأخر في إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية، تجعل البعض يتمنى لو كانت جماعة الإخوان لم تدفع بمرشح، وأن الجماعة لابد وأنها تشعر بالندم الشديد على اليوم الذي قررت فيه الدفع بمرشح لها في الانتخابات المصرية".
وأضافت أن "الخيار الأفضل للجماعة كان يتمثل في المقاطعة وترك الرئيس المقبل بلا شرعية شعبية"، إلا أنها تعود وتقول إن اللوم يقع على جماعة الإخوان لأنها اختارت أن تبتعد عن التيارات والأحزاب السياسية والثورية التي شاركت في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك.
وتابعت: "أن الكرة الآن في ملعب المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، إما أن يلجأ لإعلان مرشحه المفضل أحمد شفيق رئيساً، أو أن يعلن محمد مرسي مرشح الأخوان رئيساً لكن بلا صلاحيات".
وأوضحت إن الجماعة أصبحت أكثر جرأة على الوقوف في مسار التصادم مع الجنرالات الحاكمين بدعوتها الملايين للاحتجاج على محاولة العسكر السيطرة على مقاليد الأمور في البلاد، وتفكيكها للبرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميين.
وجاءت هذه الدعوة، التي تلت مطالبات من الجماعة بإعلان الفائز في الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية، وحكام مصر يواجهون ضغوط متزايدة من الداخل والخارج.
وردا على ما يقال أنه "انقلاب ناعم" قال مسئولون أمريكيون إنها ستعيد النظر في المساعدات التي تمنحها للجيش ما لم تنقل السلطة للمدنيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق